العد التنازلي بدأ.. 18 ماي "يوم الحقيقة" لأسود الأطلس وخارطة طريق وهبي للمونديال

 


بقلم: هيئة التحرير - TheLatta

​دخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة "حبس الأنفاس" الفنية والتقنية، حيث لم يعد يفصلنا عن انطلاق العرس العالمي في أمريكا والمكسيك وكندا إلا أسابيع قليلة. ومع اقتراب الصيف المونديالي، بدأت الأنظار تتجه صوب تواريخ محددة في الأجندة الدولية، حيث يعتبر تاريخ 18 ماي المقبل هو "ساعة الصفر" التي ينتظرها اللاعبون والجمهور المغربي على حد سواء بفارغ الصبر.

​ماراثون القوائم: من الـ 55 إلى الـ 26

​وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، مطالبة بالمرور عبر محطتين حاسمتين لتحديد ملامح "كتيبة الأسود":
​المحطة الأولى (11 ماي): هي موعد إرسال "القائمة الموسعة" التي تضم 55 لاعباً. هذه القائمة تُعتبر خزان الأمان للمنتخب، حيث تشمل الركائز الأساسية، العائدين من الإصابة، والمواهب الشابة التي تألقت في المعسكرات الأخيرة (مثل ودية باراغواي). ورغم أن هذه اللائحة تظل طي الكتمان ولا تنشر للعموم في الغالب، إلا أنها تخلق حالة من الاستنفار داخل الأندية التي يلعب لها المحترفون المغاربة.
​المحطة الثانية (18 ماي): وهو التاريخ الأهم؛ "يوم الحقيقة" الذي سيتم فيه تقليص القائمة إلى 26 لاعباً فقط. هؤلاء هم من سيحملون لواء الراية الوطنية في ملاعب القارة الأمريكية، وهم من سيقع على عاتقهم تكرار ملحمة 2022 أو تجاوزها.

​تحديات محمد وهبي.. "صداع الخيارات الجيدة"



​يواجه محمد وهبي ما يسميه خبراء الكرة بـ "الصداع الحميد". فبعد النتائج الإيجابية الأخيرة والأداء المتطور للمنتخب، أصبح حسم قائمة الـ 26 أمراً في غاية الصعوبة. وهبي صرح في أكثر من مناسبة بأنه يسعى لرفع حدة التنافس، والرسالة وصلت للاعبين بوضوح: "المكان في المونديال يُنتزع بالأداء وليس بالاسم".
​الناخب الوطني، وبالتنسيق مع طاقمه المساعد، يضع حالياً اللمسات الأخيرة على معايير الاختيار، والتي تعتمد على ثلاثة ركائز أساسية:
​الجاهزية البدنية: خاصة للاعبين العائدين من إصابات طويلة.
​التنافسية: عدد الدقائق التي خاضها اللاعب مع ناديه في الشهر الأخير.
​المرونة التكتيكية: القدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهو عامل حاسم في البطولات المجمعة القصيرة.

​كواليس الترقب داخل عرين الأسود

​لا يقتصر الترقب على الجمهور فقط، بل يمتد إلى غرف الملابس. العديد من المحترفين في الدوريات الأوروبية والخليجية، بالإضافة إلى نجوم البطولة الوطنية، يضعون تاريخ 18 ماي كهدف أول. فالمشاركة في كأس العالم 2026 ليست مجرد تمثيل وطني، بل هي واجهة عالمية قد تغير مسار مسيرة أي لاعب مهنياً.
​ويرى المحللون أن محمد وهبي قد يفجر بعض المفاجآت في القائمة النهائية، خاصة في خط الوسط والهجوم، حيث تشتعل المنافسة بين الحرس القديم والوجوه الصاعدة التي أثبتت جدارتها في المباريات الودية الأخيرة.

​الخلاصة: المونديال يطبخ على نار هادئة

​إن تحديد يوم 18 ماي كآخر أجل لإرسال القوائم النهائية يضع الأطقم التقنية تحت ضغط زمني كبير، لكنه في الوقت ذاته يمنحهم فرصة لمراقبة الحالة الصحية للاعبين حتى اللحظات الأخيرة. المغرب، الذي أصبح "رقمًا صعبًا" في كرة القدم العالمية، يدخل هذا المونديال بطموحات تعانق السماء، وتبدأ أولى خطوات هذه الطموحات من "ورقة" سيوقعها وهبي ويرسلها إلى مكاتب "الفيفا" في زيورخ قبل انقضاء مهلة مايو.
​ويبقى السؤال الذي يطرحه كل مغربي الآن: من هم الـ 26 محارباً الذين سيختارهم وهبي لتمثيل المملكة في "مونديال الحلم"؟ الإجابة ستكون رسمية ونهائية في الثامن عشر من ماي.

إقرأ أيضا هذا المقال عن محمد وهبي يضع خارطة طريق أسود الأطلس للمونديال رابط المقال 👇👇👇

#المنتخب_المغربي #مونديال_2026 #محمد_وهبي #أسود_الأطلس #الفيفا #كأس_العالم #اخبار_المغرب #TheLatta

تعليقات

ترند لاطا: ملفات تشغل الرأي العام الكروي

تمرد كروي يهز القارة: السنغال تلوح بالانسحاب من "الكاف" وترفض تسليم الكأس.. هل تشهد إفريقيا ولادة اتحاد جديد؟

عاجل وصادم: محكمة التحكيم الرياضي (TAS) تقبل طعن السنغال وتجمد قرار "الكاف" بمنح اللقب للمغرب!

بين انتظار "كلمة الفصل" في ملف المغرب والسنغال.. وإشادة قارية بالتنظيم المغربي "الخرافي"

ليلة حبس الأنفاس في "الكان": كواليس انسحاب السنغال وعودتها التاريخية أمام أسود الأطلس