محمد وهبي يسدد اول ضريبة ترميم دفاع الأسود بأسماء رفضتنا علانية

 ​عيسى ديوب والمنتخب المغربي: هل ندفع ضريبة "ترميم" دفاع الأسود بأسماء رفضتنا علانية؟


تتواصل فصول البحث عن "صمام أمان" جديد لخط دفاع المنتخب الوطني المغربي، وهي المهمة التي يبدو أنها أصبحت تؤرق بال الإدارة التقنية الوطنية. ولكن، أن تصل الأمور إلى طرق أبواب لاعبين أعلنوا صراحة في وقت سابق عدم انتمائهم للقميص الوطني، فهذا ما يفتح باب النقاش حول "الكرامة الرياضية" واستراتيجية التخطيط للمستقبل.

​1. قصة عيسى ديوب: من "حلم فرنسا" إلى "واقع الأسود"


​لا يمكن الحديث عن ملف المدافع عيسى ديوب دون استحضار تصريحاته الشهيرة التي قال فيها بملء فيه: "سأكون منافقاً لو لعبت للمغرب، حلمي هو فرنسا فقط". اليوم، وديوب في سن الـ 29 ومع تراجع تنافسيته مع نادي فولهام الإنجليزي، نجد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ممثلة في الإطار محمد وهبي، تفتح قنوات التواصل معه مجدداً.
​هنا يطرح السؤال نفسه: هل نلاحق لاعباً لم يضع المغرب في حساباته إلا بعد أن أوصدت "الديكة" الفرنسية أبوابها في وجهه؟

​2. إرث الركراكي.. هل تُرك الدفاع "معطوباً"؟

​يرى الكثير من المحللين أن التحرك الحالي لتعقب ديوب هو نتيجة مباشرة لسياسة "تدبير المرحلة" التي اعتمدها الناخب السابق وليد الركراكي. فرغم الإنجاز المونديالي، إلا أن ورش الدفاع لم يشهد تجديداً حقيقياً يضمن الاستمرارية، مما جعل الخلف يجد نفسه أمام "ثقوب دفاعية" تستلزم حلولاً استعجالية، حتى لو كانت على حساب "العاطفة" أو "قناعات الانتماء".

​3. تجاهل المواهب الشابة: أين "باعوف" و"شادي رياض"؟

​الغريب في الأمر، هو الإصرار على جلب لاعب شارف على الثلاثين وتصريحاته السابقة "جارحة" للجمهور، في وقت يزخر فيه المشهد الكروي بمواهب شابة تتنفس حب القميص الوطني.
​أين نحن من تطوير شادي رياض ومنحه الثقة الكاملة؟
​ماذا عن الأسماء الواعدة مثل باعوف، حلحال، والوادني؟
​هؤلاء الشباب ليسوا فقط مستقبل الدفاع، بل هم "أبناء المشروع" الذين تدرجوا في الفئات السنية ويشعرون بقيمة "تمثيل الوطن" منذ نعومة أظافرهم.

​4. فاتورة العاطفة والبحث عن الهوية


​إن الاعتماد على لاعبين "بخيارات بديلة" (Second Choice) قد يحل مشكلة فنية مؤقتة، لكنه يضعف "الهوية الوطنية" داخل مستودع الملابس. إن محمد وهبي والإدارة التقنية أمام اختبار حقيقي: هل يتم بناء منتخب بأسماء جائعة للمجد مع المغرب، أم بأسماء تبحث عن "طوق نجاة" دولي بعد ضياع حلم التواجد مع منتخبات أوروبية؟

​5. كلمة أخيرة للجمهور المغربي

​المنتخب المغربي اليوم ليس هو منتخب الأمس؛ نحن رابع العالم، وجاذبية القميص الوطني أصبحت عالمية. لذا، يجب أن يكون معيار الانضمام هو "الأداء + الرغبة المطلقة"، وليس "السن + الندم على ضياع الفرصة الفرنسية".
اقرأ ايضا هذا مقال عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وحسمها للجدل حول مستقبل طارق السكتيوي وتحدد وجهته القادمة رابط المقال 👇👇👇👇
​#المنتخب_المغربي #عيسى_ديوب #الجامعة_الملكية_المغربية_لكرة_القدم #أسود_الأطلس #محمد_وهبي #أخبار_الرياضة #TheLatta

تعليقات

ترند لاطا: ملفات تشغل الرأي العام الكروي

تمرد كروي يهز القارة: السنغال تلوح بالانسحاب من "الكاف" وترفض تسليم الكأس.. هل تشهد إفريقيا ولادة اتحاد جديد؟

عاجل وصادم: محكمة التحكيم الرياضي (TAS) تقبل طعن السنغال وتجمد قرار "الكاف" بمنح اللقب للمغرب!

بين انتظار "كلمة الفصل" في ملف المغرب والسنغال.. وإشادة قارية بالتنظيم المغربي "الخرافي"

ليلة حبس الأنفاس في "الكان": كواليس انسحاب السنغال وعودتها التاريخية أمام أسود الأطلس

مدرب السنغال يخرج عن صمته: "ملف الكاف لم يغلق وسنذهب لمحكمة الطاس دفاعاً عن كرامة أمة"